خطة استعادة هازارد من أجل مباراة مانشستر سيتي

0 35

 

لقد كان أسوأ موسم في مسيرتي» قال النجم البلجيكي إيدين هازارد هذا بكل حزن فور انتهاء الدوري الإسباني، في حين أن أصداء الاحتفال برفع اللقب الـ 34 في تاريخ ريال مدريد لا تزال تتردد.

خطة استعادة هازارد من أجل مباراة مانشستر سيتي

هازارد، الذي عاد للظهور بعد انتكاسة إصابته التي خضع بسببها لعملية جراحية في الكاحل، لم يتمكن من اللعب كأساسي إلا في خمس مباريات من أصل 11 مباراة بقيت في البطولة بعد فترة التوقف بسبب تفشي وباء فيروس كورونا «كوفيد-19».

تستمر المنطقة المتضررة في التورم، ولا يشعر اللاعب بالأمان وهو ما جعل المدرب الفرنسي زين الدين زيدان يفضل أن يكون في الجبيرة مؤقتًا بهدف استعادته في أهم مباراة تبقى أمام ريال مدريد، في 7 أغسطس المقبل أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد.

أقرأ أيضا:تشيلسي يطالب ريال مدريد بمستحقات هازارد

ليس هناك خيارات أمام الفريق الأبيض سوى الفوز بنتيجة جيدة إذا أراد التأهل إلى الدور المقبل وخوض «النهائي الثماني» في مدينة لشبونة في البرتغال، لذا فإن رؤية هازارد بالأمس يعمل بنفس الوتيرة مثل بقية زملائه في الجلسة التدريبية كان أفضل خبر للمدرب الفرنسي.

خلال أسبوع الإجازة، اتبع هازارد خطة عمل صارمة مع أحد أخصائيي العلاج الطبيعي في ريال مدريد. وتجفيف المنطقة المصابة لمنع تراكم السائل الزليلي هي الخطوة الأولى حتى لا يشعر اللاعب بالألم، حيث من المفترض أن يكون أساسيا أمام المان سيتي، وسيصل إلى هذه المباراة دون التعرض لجهد زائد (وخلال المران لن يعرضوه للخطر).

خضع هازارد لعملية جراحية في الكاحل يوم 5 مارس في مدينة دالاس الأمريكية، وهي عباراة عن تدخل جراحي دقيق، حيث لدى هازارد في هذه المنطقة شريحة من التيتانيوم تم زرعها منذ يونيو 2017.

أمل زيدان هو أن يتخطى هازارد هذه المرحلة ويعود للتألق، على غرار تلك التي واجهها في ظهوره مرة أخرى أمام إيبار بعد الحجر الصحي، حيث كان اللاعب الأكثر تميزًا.

الفكرة، على أي حال، ليست جعله يبذل مجهودا كبيرا هذا الأسبوع، حيث إن هناك اعتقادا من جانب الطاقم الفني أنه على الرغم من إزالة السائل الزليلي من المنطقة مؤخرًا، حيث تم إجراء عمليتين جراحيتين في الكاحل، فإن المشكلة الرئيسية للبلجيكي هي في الخوف النفسي من الانتكاسة وعودة إصابته.

لم يكن أمرا مبالغا فيه عندما أعترف هازارد أن هذا الموسم هو الأسوأ له في مسيرته كلاعب محترف، فهذه حقيقة واقعية، على الأقل منذ وصوله لأندية النخبة، وبدون الذهاب بعيدا، ففي الموسم الماضي تمكن من تسجيل 21 هدفا خلال 52 مباراة بقميص تشيلسي، بينما في هذا الموسم بقميص ريال مدريد فقد تمكن من تسجيل هدف وحيد خلال 21 مباراة لعبها.

بضم هازارد، استأنف الميرينجي مسار «الجلاكتيكوس» بعد فترة كان فيها كريستيانو رونالدو وجاريث بيل رؤساء المشروع، ولا يزال من المتوقع أنه في سن 29 عامًا (نفس العمر الذي وصل إليه زيدان عندما انضم إلى ريال مدريد كلاعب) سيستطيع البلجيكي أن يصبح نجم الفريق.

وفي الحقيقة، القليل جدا من اللاعبين سيتمتعون بأريحية أكثر من هازارد أمام مانشستر سيتي، حيث يعرفهم جيدا، وخلال وجوده مع تشيلسي لعب 302 مباراة، 245 مباراة منها في الدوري الإنجليزي الممتاز، و13 مباراة منها أمام المان سيتي (فاز في 5 مباريات وخسر في 5 وتعادل في 3 مواجهات).

قد يعجبك ايضا
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
ملاحظات مضمنة
عرض جميع التعليقات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
رأيك يهمنا , قم بأضافة تعليقكx
()
x